الفيروز آبادي

21

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

واستنجى ونجّى لازم متعدّ . قال تعالى : وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا « 1 » ، نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ « 2 » . ونجا الشجرة نجوا وأنجاها واستنجاها : قطعها . ونجا الجلد نجا ونجوا ، وأنجاه : كشطه . وانتجى منه حاجته واستنجى : خلّصها . والنّجاة والنّجوة والمنجى : ما ارتفع من الأرض . وناقة ناجية ونجيّة : سريعة ، لا يوصف به البعير . ونجّيته تنجية : تركته بنجوة من الأرض ، وعلى هذا قوله تعالى : فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ « 3 » . وناجاه مناجاة ونجاء : سارّه . والنّجاء « 4 » والنّجوى : السرّ . والنّجوى المسارّون : اسم ومصدر . ونجىّ كغنىّ من تسارّه ، والجمع أنجية ، قال تعالى : وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى « 5 » . وقوله : وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا « 6 » تنبيها أنهم لم يظهروا بوجه لأنّ النّجوى ربّما تظهر بعد . وقد يوصف بالنجوى فيقال : هو نجوى ، وهم نجوى ، قال تعالى : وَإِذْ هُمْ نَجْوى « 7 »

--> ( 1 ) الآية 53 سورة النمل . ( 2 ) الآية 34 سورة القمر . ( 3 ) الآية 92 سورة يونس . ( 4 ) هكذا في الأصلين . وفي القاموس : النجوى : السر كالنجىّ ، وعبارة اللسان : النجوى ، والنجىّ ، السر . ( 5 ) الآية 9 سورة المجادلة . ( 6 ) الآية 3 سورة الأنبياء . ( 7 ) الآية 47 سورة الإسراء .